لم تعد القضايا المخلة بالآداب مجرد وقائع فردية معزولة، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى ظاهرة اجتماعية خطيرة، تقودها فئة من البلوجرز الذين استبدلوا المسؤولية الأخلاقية بالسعي وراء “التريند”، وحوّلوا