نعيش في واحدة من أعقد الفترات الإنسانية وأشدها قسوة؛ فترة استُبيح فيها كل شيء، وتلاشت فيها الحدود الفاصلة بين الحلال والحرام، وبين المباح والمحظور، كل ذلك تحت لافتة براقة ومضللة
في زحام المجتمعات العربية المعاصرة، هناك قصة نادراً ما تُروى، وهموم قلّما تُسمع: إنها معاناة الرجل تحت وطأة التوقعات المجتمعية الصارمة. في صمت، يتحمل الرجل أعباء “القهر” الذي يأتيه
الجميع يدّعي المثالية، الكل يحلل كما يحلو له، والكل ينتقد على هواه. أنا أنتقد، أنت تنتقد، هو ينتقد، فمن يطبق! نتكلم عن المجتمع بأسلوب قوي: نتأسف، نتحسر، نصفه بالفوضى والفساد.
“المواطنة” تعريف المواطنة هي الانتماء الكامل للفرد داخل المجتمع، وبتشمل حقوق وواجبات. فالشخص اللي عنده مواطنة فعّالة بيكون عنده ولاء للمجتمع، وبيسعى للمصلحة العامة، وبيدافع عن حقوقه وحقوق غيره. المواطن