لا أحد يستطيع أن يغيّر ما حدث بالأمس، ولا أحد يملك قدرة التنبؤ الكامل بما سيحدث غدًا. لكن الحقيقة التي يجب أن نعيها جيدًا أن الماضي، بكل ما فيه، جزء
وبين الماضي والآتي أغامر في حماقاتي فهذي تفترش فعلي وتلك تلتحف ذاتي ومن جرم إلى لمم تروح وتغدو خطواتي أنا المغبون لا غرو سباني شؤم ذلاتي أنخت العمر عن جهل
وبين الماضي والآتي اغامر في حماقاتي فهذي تفترش فعلي وتلك تلتحف ذاتي ومن جرم إلى لمم تروح وتغدو خطواتي انا المغبون لا غرو سباني شؤم ذلاتي انخت العمر عن جهل
لم يكن الانتقال من العام الماضي إلى العام الحالي مجرد طي لصفحة في التقويم الزمني، بل كان عبوراً جسوراً نحو مرحلة توصف بأنها “عصر اللايقين”. فبينما كان العالم في العام