بقلمي علي بدر سليمان كنت نائما بفيء النخل استيقظت وفي القلب وجل صرخت هل من أحد بقربي رأيت ظلها قربي أمل وفي وحشة الليل السحيق كانت هي مؤنستي أمل وطيفها
وقد يغزو القلب من لانراه يستعمر الفؤاد يحتل الروح إنه ذاك البعيد لا تشعر به من لمسة يد حانيه إنما تميزه لمسة الروح يسكنها دون صوت او همس دون ان
في لحظة ما يتوقف القلب عن الشكوى لا لأن الألم انتهى بل لأنه تعلم كيف يختزن وجعه في سكون متعب يشبه الحكمة تمر السنوات فنكتشف أن ما ظنناه نهايات كان
في لحظة ما يتوقف القلب عن الشكوى لا لأن الألم انتهى بل لأنه تعلم كيف يختزن وجعه في سكون متعب يشبه الحكمة تمر السنوات فنكتشف أن ما ظنناه نهايات كان