وفـي هـذا الجــزء أتوقـــف عـند حديــث رســول الله صـلي الله عليـه وسـلم، والـذي ذكــر فيـه صــراحة كلمــة أشــراط وهـي نفـس اللفــظ الـوارد فـي القــرآن الكـريـم “فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن
الاحاديــث النبــوية لا ينـاقـض بعضــها بعضـــا، وعـلي مـن يـدرس أن يتيقـــن مـن الخــبر ويـدقق فـي أســـانيد الأحاديــث ومتنهـــا. وهـذا يتطلـــب دراســة منهجيـــة دقيقـــة، كمحــاولة للوصــول الـي الهـدي فتنقشـــع الضــبابية والتنـاقض
بــؤرة الايمــان هـي اليقيـــن بالغــيب. واليقيــن بالغيـــب واضــح وجـلي فـي كلمــات الله تبــارك وتعــالي: الم (1) ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ
كــان يعتقـــد العــديد فـي ظــل النهضــة والتنــوير والقوانيــن التـي مـن المفــترض تحمــي الجميـــع مـن أشــرار الظـلم، فكــان الأعتقــاد أن الأشــياء الجيــدة (النافعــــة) هـي مـا يصــنع لهـا قـوانيــن وقـواعـد لضــبط جـودتهــا.