في زمن السرعة، لم يعد الإنسان يُقاس بوعيه أو قيمته أو روحه، بل بمدى توفّره آخر ظهورك كان إمتى ليه ما رديتش فورًا إزاي تتأخر أسئلة بريئة في ظاهرها، لكنها
….. … ….. خلف أسوار حضورك ينتهي شغب الغياب حضور يذيب جليد البعد وعلى سطور قصائدك تهيم أفلاك اللذة وفي غفلة المساء تستعر كل مشاعر الحب مشتاقة تفاصيلك في كل
أقف بين الظل والذات هناك حيث اللا تعريف حيث لا اسم إلا ما تنطق به روحي حين تذكرك وحيث يتكئ حضورك على عطشي كخشبة خلاص تحتضنني وتثبتني مسامير شوق لا
في كل قلب يا صديقي زاوية خفية نخفي فيها أسماء الذين رحلوا نضعها برفق كأننا نخشى على حروفهم من الغبار ونعود إليها كلما اشتد علينا الحنين فنقرأ الأسماء بصوت مكسور