الخوف من الله ليس ضعفًا، وليس رعبًا يُفقد الإنسان توازنه بل هو أسمى أنواع الوعي وأصدق مشاعر القرب من الخالق. هو ذلك الشعور الذي يسكن القلب فيجعله يقظًا، حيًّا، مدركًا
في زمنٍ لم يكن فيه للأجهزة الذكية وجود، كانت البيوت عامرة بالستر والطمأنينة، وكانت المرأة مصونة في بيتها، لا تُعرف إلا بعفتها وخلقها، ولا يُرى من جمالها شيء إلا ما