لطالما كانت نواميس الوجود ثابتة حد اليقين بالتسليم بعظمة الباري جلت قدرته في الإبداع والتدبير. ولما أن جبلت الحياة على وحدة الأصل فقد أضحت متلازمة العدم هي سمت كل ما
لم يكن صمتنا علامه رضا …بل كان قمه العجز عن الشرح اتقنا دور المتعافين ببراعه حتي صدق الجميع كذبه ابتسامتنا لكن الزمن لم يشف الجرح هو فقط خدر الذاكره لتتوقف