لم يكن البيت يومًا جدرانًا وسقفًا وأثاثًا يُشترى، بل كان — في عمقه الحقيقي — وطنًا صغيرًا يتربى فيه الإنسان قبل أن يخرج إلى العالم الكبير. كان الأب سندًا، والأم
في أروقة معمل الترميم بالمتحف المصري، حيث ترقد كنوز الحضارة المصرية القديمة فى انتظار انامل فنان من أبناء هذه الأرض الطيبة يعيد اليها بريقها ورونقها لتعود لمجدها تبهر العالم بروعة