كانت الشمس تميل نحو المغيب حين جلست “زينب” في الحديقة العامة، تتأمل حركة الناس وهدير المدينة العابر. زينب، السيدة الواعية المثقفة التي ورثت عن عائلتها شغف الكلمة وفصاحة اللسان ولباقتهم،
انتهت الصرخة، لكن صداها ظل يتردد في جنبات الحقول، وكأن النخيل الواقف على حواف النيل صار يهمس بها في أذن الريح. غادر القطار، مخلفاً وراءه سحابة من الدخان الأسود الكثيف
كانت الشمس تميلُ نحو الغروب، تفرشُ عباءتها الذهبية فوق حقول المنيا الخضراء، حيث تتمايل سنابل القمح مع نسمات الربيع كأنها تؤدي صلاة شكرٍ صامتة. في ذلك الركن الهادئ من “عروس
مع اقتراب فصول السنة التي تزداد فيها ساعات النهار، يبرز التساؤل السنوي المعتاد حول “التوقيت الصيفي”؛ تلك الدقائق الستون التي نقدمها أو نؤخرها في عقارب الساعة، فما هي قصة هذا