حين تتشابك خيوط السياسة مع احتمالات المواجهة العسكرية، ويغدو البحر مسرحًا لا يقل توترًا عن اليابسة، يبرز مضيق هرمز بوصفه العصب الأكثر حساسية في معادلة الصراع، والنقطة التي قد يتحدد
لم تعد المساعدات التنموية، مجرد فعلٍ إنسانيٍ معزول عن سياقات السياسة والأمن، بل باتت أداةً مركزية ضمن معادلة أشمل لإدارة النفوذ وبناء الاستقرار. وفي هذا الإطار، تبرز الاستراتيجية الجديدة للمساعدات
من مشهدٍ بسيط في الزرقا إلى معركة أوسع في فارسكور تتكرر الحكاية بأسماء مختلفة، لكن بروح واحدة: روح الإنسان البسيط الذي يقرر رغم الضغوط والمال السياسي أن يقف وحده أمام
مقدمة في كل موسم انتخابي بمصر، تتبدّل شوارع القرى والمراكز إلى ساحات احتفال، وتتعالى أصوات الطبول، وتُضاء المآذن والسرادقات بالألوان الزاهية. مشهدٌ يبدو أقرب إلى الموالد الشعبية منه إلى الممارسات