بين ضجيج “الإشعارات” وصمت الواقع، نجد أنفسنا في سباق محموم مع الزمن، نسكن في عالم افتراضي لا ينام، ونطارد لحظات موثقة قد تفوتنا حقيقتها في غمرة تصويرها. لقد أصبحت منصات
لم تعد السوشيال ميديا مجرد وسيلة للتسلية أو قضاء وقت الفراغ، بل تحولت خلال سنوات قليلة إلى قوة ناعمة تتحكم في تفاصيل حياتنا اليومية، وتعيد صياغة مفاهيم التواصل، والعمل، وحتى
واضح إن موسم 2025 مش بس موسم مسلسلات وأفلام، ده موسم ألقاب كمان! فجأة السوشيال ميديا سخنت، وتحولت من متابعة الأعمال لجدل كبير حوالين سؤال واحد مين الأعلى أجرًا والأعلى
القصة اللي شغلت السوشيال ميديا في الساعات الأخيرة كانت عن واحدة اشتهرت بلقب «دكتورة القمر»، وعيادتها كانت مقصد عدد كبير من المشاهير وسيدات المجتمع في الشيخ زايد. الاسم الحقيقي هو