بين ضجيج “الإشعارات” وصمت الواقع، نجد أنفسنا في سباق محموم مع الزمن، نسكن في عالم افتراضي لا ينام، ونطارد لحظات موثقة قد تفوتنا حقيقتها في غمرة تصويرها. لقد أصبحت منصات
لم تعد السوشيال ميديا مجرد وسيلة للتسلية أو قضاء وقت الفراغ، بل تحولت خلال سنوات قليلة إلى قوة ناعمة تتحكم في تفاصيل حياتنا اليومية، وتعيد صياغة مفاهيم التواصل، والعمل، وحتى