لم تكن الأمسية التي شهدتها جامعة فيينا مجرد عرض للأزياء النوبية، بل كانت رحلة استثنائية أعادت شخصيات من جداريات كنيسة فرس إلى الحياة، بعد أكثر من ألف عام، لتقف أمام