….. …. ….. تدفعني الرغبة الغريبة لأنفث حبر قلمي على السطور أكتب عنك فكل همس سمعته مازال يتردد صداه في مسمعي وكل قطرة حبر تذكرني بأحداث مضت رحيل قائم بلا
….. …. ….. تائهة هي حروفي تائهة بين حنيني وبين نار أشواق تتعثر على السطور بين بين هذيان روحي بين مفردات أدون بها خواطري وأبيات شعري الباق تتوه ككل مساء
….. …. ….. ثمة مساء يكون صاخبا …. يملؤه الضجيج لا يصبح هادئا حتى يشرق بحضور طيفك طيف بلون الورد وطعم العسل طيف به فقط يصبح للمساء حياة أأخبرك سرا
ألا ليت الحروف تروي قصة غرام من زمن سبق أم ان الحروف تحكي حكاية قلب عشق هل يمكن لحبر ينهمر على السطور أن يشفى خافقا من داء الأرق او كيف