إلى متى نتحمّل ونحن نتآكل من الداخل؟ إلى متى نبتسم بينما أرواحنا تطلب استراحة؟ وإلى متى نُقنع أنفسنا أن التعب «مرحلة وهتعدي» وهو في الحقيقة يتجذّر أكثر كل يوم؟ نحن
في عمق النفس حيث تختبئ الأحلام خلف ستائر الألم وحيث تسكن الأشباح القديمة لكل ضعف مررت به يقف الإنسان وحيدا ينظر إلى ذاته ويسمع السؤال الأزلي هل من منافس لكن
قسوة السؤال، لا توجد إجابة، أين هو خبزي؟ دموع خلدت مأساة فقر، كان شاهدا عيانا في أعراس المآتم، على المرئ أحيانا أن يغير مفهوم الإشباع، فالفقر هنا سوى شعارا للبؤس،