حوار خاص مع الخبير الزراعي في زراعة وإنتاج البطاطس
الأستاذ/ بولس سامي سليمان
بحضور الإعلامية القديرة/ شادية عبد الصبور
اليوم، ومن داخل قرية طوه، حيث تمتد الحقول العامرة وتبدأ حركة الفلاحين في جمع محصول البطاطس مع أول خيوط النهار، رصدنا واحدة من أهم مراحل الموسم الزراعي. وفي أجواء يغلب عليها العمل والجدّ والاجتهاد، التقينا بمجموعة من الفلاحين، وكان في مقدمتهم الأستاذ بولس سامي سليمان، خبير زراعة وإنتاج البطاطس، وذلك بحضور الإعلامية شادية عبد الصبور.
وخلال جولتنا، وجّهت الإعلامية شادية عبد الصبور سؤالها للأستاذ بولس سامي حول خطوات زراعة البطاطس، فأكد أن الأساس هو اختيار التقاوي الجيدة، ثم تجهيز الأرض وتحديد مواعيد الري بدقة.
وقال: “زراعة البطاطس عملية دقيقة… لازم متابعة مستمرة للنبات من يوم الزراعة لحد الحصاد، لأن أي خطأ صغير ممكن يغيّر حجم وجودة المحصول بالكامل.”
تحديات تواجه الفلاحين… الواقع كما هو
وأوضح الخبير الزراعي بولس سامي سليمان أن الفلاح في قرية طوه – وفي معظم القرى الزراعية – يواجه تحديات حقيقية، أبرزها:
ارتفاع أسعار التقاوي والأسمدة.
التقلبات المناخية التي تؤثر على محصول حساس مثل البطاطس.
نقص العمالة في فترات الزراعة والجمع.
مشكلات تسويق المحصول وتأخر عمليات التوريد.
كما تحدث عدد من الفلاحين عن معاناتهم اليومية، مؤكدين أن الحصاد هو “فرحة الموسم” التي تأتي بعد شهور طويلة من التعب والمجهود.
ختام اللقاء… تقدير لرجال الأرض
وفي نهاية الجولة، أكدت الإعلامية شادية عبد الصبور أهمية دعم الفلاحين وتسليط الضوء على مشكلاتهم، فهم العمود الفقري للأمن الغذائي في مصر.
وأشادت بخبرة الأستاذ بولس سامي سليمان وجهوده الكبيرة في نشر الوعي الزراعي بين أبناء القرية، مؤكدة أن تطوير القطاع الزراعي يبدأ من احترام وتقدير خبرات هؤلاء العاملين في الأرض.

