رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟
قصة وشعر

إلى متى أيها الفؤاد ؟

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
إلى متى؟ تتوسل قساوة هذا البعاد،وتصارع هذا العناد ،وتقاوم هذا الجفاء ،إلى متى؟ إلى متى؟
غادرني الوداع، بضجة حذيث اللقاء،و الأغرب صيحة تلك الدقات، بعد كل هاته الخيبات ، إلى متى أيها الفؤاد ؟
ليتني أغمضت تلك العين التي رأتك أول وهلة، ليتني منعت تلك الخطوات التي سارت بدرب لقياك، لحظات لم تفارق هذا الإحساس ، وقصة انتهت قبيل بداية كل الأشواط
أشواك هي عالقة بين جرح وهشاشة الفؤاد،ضحكة كانت كافية لإردائي صريعا،يقولون أن الإبتسامة أول الرصاصات ، قد تصيب أو تقابل بإجحاف،لكن ضحتك كانت ممتلئة بنيران، ليتها نار اشتعلت قبل الإنطفاء ، شرارة أتت على كل بساط أخضر في ذاك المكان، و وجع درس كل الجوارح ، كيف كانت بها موت كل الإحساس؟ حتى مع نفسي لم أكن الملام، فقد أوقع بي هذا الفؤاد، لم أشعر إلا وأنا في وسط هذا الحريق، و كل النيران تحيط بي، كأني من يسرد حكايته للأحفاد، و ماضيه قد فر بين ثنايا الذكريات ، ليت ذاك الطائر ، أدرك أن الغصن الذي يقف عليه، حتما آيل للإنكسار ، ألم يكن يعلم أن ذاك الوطن ما هو إلا خبر لكان
ومن وراء الزجاج ، تدرك أن الرؤية شفافة ، و أن الثمتيلية ضحكة غشاشة،و الكسر هو الفؤاد بتلك الهشاشة، ربيع و زهر و كانت هي الفراشة، طارت على مرأى و مسمع أنشودة الرواية، سترغب دوما في الخروج من تلك المتاهة، و لو بنصف تأنيب الرقابة، سترغب دوما في النجاة، و إهداء كل أوجاعك للنهاية، عند هامش تلك الخسارة، ثم تضيئ فانوسك في ظلمة الحلم و اليقضة، و ترغب في أنك ليتك لم تشيد على ضفاف البيداء خيمتك، و أنت لا تعلم متى تهب عاصفة الكآبة، فلا أمل في جب و غياهبه بلا ماء و لا يروى العطشى
ستنشغل بالوصف حثما، و لن تتدكر الملامح، فقد قست عليك المرايا، ولم تكن في كل الأعياد تهدى لك مثل الأطفال الهدايا، مشاعر عطايا و سجايا، و أرواح ضحايا، و أحلامك سرابا، و آمانيك بلا آمال مثل الخفايا، ستسرق من أوقاتك تنهيدات الصبايا، و عبراتك تترجم كل الأحزانا، و تجف لك قبل نعي المنايا، و تتذكر شيئا واحدا، ما ذنب حقيقة دنياك و أنت تتجول بين كل الضحايا، دون أن تستجمع قواك ، لأنك حقا كنت تخوض حربا وسط هاته الرواية
إلى متى أيها الفؤاد ؟ ستتوسل قساوة هذا البعاد، و تصارع هذا العناد،و تقاوم هذا الجفاء ، إلى متى ؟ إلى متى ؟
بقلمي أبو سلمى
مصطفى حدادي

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا
ساحرتي…
ساحرتي… الجمعة، 4 يوليو 2025 10:57 م
نور العيون
نور العيون الأربعاء، 12 فبراير 2025 12:08 م
فصول الحب
فصول الحب الجمعة، 22 أغسطس 2025 08:22 م
أمي يا ربيع العمر الجميل ..
أمي يا ربيع العمر الجميل .. الأحد، 23 مارس 2025 09:03 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *