بين استمرارية البناء وتجديد المسؤولية تشهد الجمهورية الجديدة مرحلة دقيقة من تاريخها، تفرض على الجميع التفكير بعقل الدولة، بعيدًا عن الاستقطاب أو المصالح الضيقة. فالوطن اليوم يحتاج إلى معادلة متوازنة