/ أََغْمَض النَّهار عَيْنَيه بَعد يَوم شَاقٍ وطويل كان يَتَودَّد إليه سِلمي السَّقا الرَجُل المُبارك الذي يَجوب الدُرُوب والأَحْياَء وهو يَحمل قِربته المَملوءة بالماء يَسقي بها العِباد وتَعرفه القُرى وكَثير
رباه قد ثقلت ذنوبي و الدمع من عيني يسيل و تهت في كل الدروب لم أجد سواك دليل قلبي ككل القلوب إلى اللهو دوماً يميل أمضيت عمري في خطوبٍ لكن