تمرّ الأعوام يا أبي، ولا تزال ذكراك تسكنني كما تسكن النسمة صباحات الربيع. رحلتَ جسدًا، لكنك بقيت في كل تفاصيل الحياة: في دعائي، في صوتي حين أتماسك، في ملامحي حين
كان يعرف جيدا أن الحياة لا تعيد ما تأخذه لكنها أيضا لا تعلمه كيف يعيش بعد الخسارة منذ أن رحلت حبيبته الأولى لم يعد يشعر أن قلبه يسكن جسده صار
في حياة كل إنسان فصل لا يقرأ بسهولة صفحة مطوية بين الذاكرة والقلب لا تمس إلا بحذر ولا تفتح إلا عندما يخذل الحاضر قوته فيفيض الماضي كما لو أنه لم
في زحمة الحياة اليومية، تظهر فئة من الناس يلفتون الأنظار دون أن يقصدوا: أولئك الذين لا يتوقفون عن الشكوى، أو الذين يعيشون أسرى اللوم المستمر. ورغم اختلاف الأسلوب بين الفريقين،