حين تتداخل الحكايات يصبح القلب مثل مدينة قديمة تهدم ببطء وتبنى ببطء أكبر وكل زاوية فيها تحمل سرا لا يعرفه أحد وكل ظل فيها يمر كأنه يفتش عن ماضيه الضائع
وها قد انتهت الحكاية… سقطت آخر كلمة، وهدأ آخرُ نبضٍ في السطور، فلا شيء يبقى كما وُلد، ولا عشقٌ يظلّ معلّقًا بين حضورٍ وغيابٍ يدور. جاء الحبُّ في زمنٍ غريب،
ليست كل النهايات خسارة فبعضها ميلاد جديد لحكاية لم نكن ندرك ملامحها إلا بعد أن فقدنا شيئا من أنفسنا هناك لحظات لا تنسى تلك التي يسقط فيها الفقد ظله على