خاطرة لم يكن الحسين عليه السلام رجلًا مرّ في صفحات التاريخ ثم انطوت سيرته، بل كان آيةً من آيات التضحية حين ضاق الأفق بالحق واتسعت ميادين الباطل. خرج وهو يعلم
في رحلة الإنسان مع الحياة، يظل العقل أحد أعظم النعم التي وهبها الله له؛ فهو أداة التمييز بين الحق والباطل، والصواب والخطأ. لكن المأساة تبدأ حين يفقد العقل وظيفته الأساسية،
في حياة كل إنسان مواقف يتعرض فيها للظلم؛ قد يكون الظلم كلمة جارحة، أو حقًا مسلوبًا، أو موقفًا يُشعرك بالعجز لأنك لا تستطيع رد الإساءة كما ينبغي. وفي مثل هذه
__ انتظر قبل أن تدخل إلي هاته الصفحة عليك ان تتحمل الصدمه ! لاتدخل لهذه الصفحة ان كنت من اصحاب العقول الضعيفة انتبه ان كنت لاتستطيع ان ترى مايحدث خارج