في كل مؤسسة، وفي كل بيت، وفي كل مساحة يتلاقى فيها البشر، يولد شكل من أشكال القيادة. غير أنّ القيادة الواعية ليست منصبًا يُعلَن، ولا كرسيًا يُدفع نحوه، ولا لافتة