التنمر اللفظي: مثل الشتائم، الإغاظة، والتهديد. التنمر الجسدي: كالضرب، الركل، أو إتلاف الممتلكات. التنمر النفسي والاجتماعي: ويشمل نشر الشائعات، الاستبعاد المتعمد من المجموعات، والإحراج. التنمر الإلكتروني: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي
لم يعد التنمر حكرًا على المدارس أو الشوارع، بل تسلل بصمت إلى أماكن يفترض أنها قائمة على الاحترام والتعاون: بيئة العمل التنمر الوظيفي واحد من أخطر الظواهر النفسية والاجتماعية التي
تعد المدرسة المحراب الثاني بعد الأسرة، والمكان الذي يُفترض أن تُصقل فيه الشخصية وتُغرس فيه القيم. لكن في الآونة الأخيرة، تحولت هذه المنابر التعليمية في كثير من المجتمعات إلى ساحات
في فناء المدرسة، وسط الزحام والضحك، فيه طفل واقف لوحده. مش بيضحك، مش بيجري، بس عيونه بتحكي حكاية وجع محدش سامعها. اتسمى “التخين”، “القصير”، “النظّارة”، “الغبي”… أسماء قالها زمايله من