في دروس التاريخ التي لا تبلى مع الزمن، تقف غزوة أُحد شاهدًا عميق الدلالة على أن النصر لا يُبنى بالحماسة وحدها، ولا يتحقق بالإيمان المجرد عن الأخذ بالأسباب، بل يقوم
قراءة في مشهد عربي فقدَ بوصلته وفطرته السليمة. ها هي أمة محمد آخر الزمان تشدّ أزرها، وترفع راياتها، وتتقافز كالقردة على مدرجات “كأس العرب” وكأنها وجدت أخيرا ما يوحّدها. محفل
وتلك مَنف شَاهدة على عَراقتي وإنني في وادي المُلوك أشهر النُزلاء وها هو قُدس الأقداس يَزهو بقِناع مَرقدي وسناه يَنطق حَياة وَحَياء أوليس ثَرى مَرقدي عَجيب سِحره وفي ثناياه ترتدي
رغم أن العالم من حولنا يتغير، وربما ينهار في بعض أركانه، تبقى الحضارة المصرية — تلك التي بنت الأهرامات وعلّمت الدنيا معنى الخلود — شاهدة على أن الزمن لا يهزم