يعتقد الكثيرون حينما تضيق بهم السبل، أو يقع أحدهم في أزمة مالية، أو يتعرض لحادث آليم، أن ذلك علامة على غضب الله، أو “تخليص ذنوب” كما يشاع في الموروث الشعبي.
عُرف الأنبياء بأنهم صفوة الخلق، اختارهم الله لحمل رسالات عظيمة، ولذلك كان بلاؤهم أعظم من غيرهم. فكلما عظمت الرسالة، اشتد الامتحان. البلاء بالنسبة للأنبياء لم يكن عقابًا، بل رفعة، وصقل،