و رغم البعد
هم بالخلد جالوا
نضيع بزحمة الدنيا
و لكن نعود
لصحبة ما يوم زالوا
لهم نقش على جدران روحي
و دستوري بما فعلوا وقالوا
و أولهم أب و أخٌ و جدٌّ
وكيف بنا
سيحملنا المآل
فعش ما شئت جهدك
و اتقيها صفات النقص
تلحق من تعالوا
و رحمة ربنا نرجوه دوما
لموتانا
و أحياء و آل
محمد المجذوب

