قراءة تحليلية. حين يخرج خطاب المسؤول عن “أمن الهجرة” في ولاية مينيسوتا، في كل مرّة يُقتل فيها مهاجر بدم بارد، متدرّعًا بمصطلح الدفاع عن النفس، تنكشف البنية الخطابية ذاتها التي
صعّد الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، من لهجته تجاه الولايات المتحدة الأمريكية، متهمًا إياها بقيادة مشروع عالمي يستهدف تقويض الديمقراطية، ونهب ثروات الشعوب، وفرض أنظمة تابعة تخدم المصالح
منذ بدأت مدة ولايته الثانية وهو يحلم بالحصول على جائزة نوبل للسلام ويتشدق كذبا أنه أنهى الحروب على ظهر الكوكب وأنه رجل السلام! ترامب ظل يعيش الحلم إلى أن استيقظنا
تدخل الأزمة الفنزويلية مرحلة جديدة من التوتر غير المسبوق، مع تصاعد حدة المواقف الأمريكية وتوسع ردود الفعل الإقليمية والدولية، في وقت تعيش فيه البلاد حالة احتقان سياسي وشعبي واسع. فقد