هو ذاك الوقتُ المخلوس من زحامِ العمل، وصخبِ البشر، وضيقِ المكان؛ لترتشفَ بنهمٍ رشفةً من كأسِ السلام، أو غرفةً من قدحِ الخيال. هو الوطنُ في حدودِ ربّتةِ كفٍّ على كتفِ