في إطار دعم الدولة لجهود رعاية وتمكين ذوي الإعاقة، أجرت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي زيارة ميدانية إلى مركز الدكتور حسن حلمي للتأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة الوادي الجديد، لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة داخل المركز.
ورافقها خلال الجولة كل من الأستاذة راندة فارس، مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج «مودة»، والأستاذة إنجي اليماني، المدير التنفيذي لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، إلى جانب الأستاذ محمد منير، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالوادي الجديد، حيث تفقدوا مختلف أقسام المركز والخدمات الطبية والتأهيلية والترفيهية المقدمة للمستفيدين.
واطلعت نائبة الوزيرة على الإمكانيات الطبية المتاحة داخل المركز، والتي تشمل عدداً من العيادات المتخصصة مثل الأسنان، الرمد، الأعصاب، الأنف والأذن والحنجرة، إلى جانب مناطق ترفيهية، ملاعب رياضية، صالة طعام، ومقر إقامة مخصص للمترددين على المركز.
كما استمعت إلى شرح تفصيلي من الأستاذ ناصف أنسي، رئيس مجلس إدارة المركز، حول وحدات العلاج والتأهيل، والتي تعمل بمنظومة متكاملة تضم أحدث الأجهزة الطبية، ووحدات للعلاج الطبيعي تُقدم خدماتها مجاناً لغير القادرين، إضافة إلى مكتبة بطريقة برايل لخدمة المكفوفين، ووحدة للعلاج عن بُعد بالتعاون مع مستشفيات جامعية ومراكز بحثية كبرى.
وتفقدت أيضاً المقر السكني الملحق بالمركز، المخصص لاستضافة الحالات وأسرهم خلال فترة العلاج، بالإضافة إلى ورش تدريبية لإنتاج مشغولات يدوية ومنتجات تعتمد على إعادة التدوير، بهدف تنمية مهارات ذوي الإعاقة ودمجهم في سوق العمل.
كما تابعت برامج تأهيل أطفال طيف التوحد، والتي يتم تصميمها وفقاً لحالة كل طفل ومستوى قدراته، وتشمل تعديل السلوك، تنمية المهارات، التخاطب، التكامل الحسي، العلاج الوظيفي والسيكوموتور والعلاج المائي، إلى جانب تقديم دعم وإرشاد أسري متكامل للأهالي.
وفي ختام الزيارة، أشادت المهندسة مرجريت صاروفيم بمستوى الخدمات المقدمة داخل المركز، مؤكدة أنه يمثل نموذجاً متقدماً للرعاية المتكاملة لذوي الإعاقة، ويعكس جهود الدولة في تعزيز الدمج المجتمعي، مشيرة إلى أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني كشريك أساسي في عملية التنمية وتحقيق أهدافها.

