كانت الشمس تميلُ نحو الغروب، تفرشُ عباءتها الذهبية فوق حقول المنيا الخضراء، حيث تتمايل سنابل القمح مع نسمات الربيع كأنها تؤدي صلاة شكرٍ صامتة. في ذلك الركن الهادئ من “عروس
في ذاكرة الشعوب، تبقى اللحظات الفاصلة هي التي تُعيد تعريف الهوية وتُرسّخ معنى الانتماء. ويأتي يوم تحرير سيناء كواحد من أعظم هذه اللحظات في التاريخ المصري الحديث، حيث تجلّت فيه
كاتبة سياسية و روائية كما توقعت أننا قد نجد أنفسنا أمام تحالف وظيفي اضطراري بين إيران وامريكا وصراع مصالح منضبط. توقفت الحرب بهدنة بمذاق الانتصار الايراني؛ وبدلاً من إسقاط النظام
في لحظة تتقاطع فيها الرمزية الكونية مع القلق الإنساني، احتضن متحف بريغيتناو في العاصمة النمساوية فيينا فعالية يوم الأرض بالتزامن مع الاعتدال الربيعي، في مشهد لم يكن مجرد احتفال بيئي،