يُعد السلام الأسري أحد أهم مقومات استقرار الأسرة، لكنه لا يتحقق بالشعارات أو بالمظاهر، وإنما يُبنى على الاحترام المتبادل، والتقدير، وتقاسم المسؤولية بين الزوجين. فالبيت الذي تسوده المودة والرحمة يصبح
الطلاق قد يكون نهاية علاقة بين زوجين لكنه لا يجب أن يكون نهاية استقرار الأبناء. فالولد لا يهتم بمن كان المخطئ بقدر ما يحتاج إلى الشعور بالأمان والاهتمام والحب من
لم تكن الأسرة تتخيل أن يومًا سيأتي ويخلو فيه البيت من حركة الأم وابتسامتها التي كانت تمنح الجميع الأمان ففي صباح أحد الأيام شعرت الأم بإرهاق شديد لكنها أخفت تعبها
يُعد اليوم العالمي للأب مناسبة مميزة للاحتفاء بالدور العظيم الذي يقوم به الأب في حياة أبنائه وأسرته. ففي هذا اليوم تتجدد مشاعر الامتنان والتقدير لكل أب بذل جهده ووقته من