لَهَا غَمَّازَتَانِ إِذَا تَجَلَّتْ تَسُرُّ بِهِمَا عُيُونَ النَّاظِرِينَ كَأَنَّهُمَا بَيَاضُ الصُّبْحِ شَقَّ بِهِ لَيْلَ الْمَحَاسِنِ أَنْ يَبِينَا إِذَا نَطَقَتْ رَأَيْتَ السِّحْرَ فِيهَا يُسَاقُ مَعَ الْحَدِيثِ لِلسَّامِعِينَ فَمَا رَأَتِ الْعُيُونُ حُسْنًا
……………………. قَدْ أَشْرَقَ الضَّوْءُ في رُوحِي وَفي قَلَمِي وَانْجابَ عَنْ طَرِيقِي مُظْلِمُ العَدَمِ وَالْبَدْرُ يَلْمَسُ خَدِّي ثُمَّ يَهْتِفُ لِي كَيْفَ السُّرُورُ يَغِيبُ العَنْدَلِي الفَهِمِ؟ وَالصُّبْحُ يَرْسُمُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مُبْتَهِجًا كَالنَّقْشِ