تعود الدبلوماسية المصرية لتؤكد، بهدوءٍ محسوب، أنها ليست مجرد طرفٍ في المشهد، بل أحد صُنّاع توازنه وحُرّاس مساراته. فبعيداً عن صخب التصريحات، تتحرك القاهرة في عمق المشهد، حيث تُصاغ التسويات