أُحاذرَ لِقاءَهُ إذا التقت عَيني بِعَينَيه خَشيةَ المَلامَةَ إن نَظَرتَ إليه فالهَجرُ طَبعَهُ وقَلبي بينَ يَديه ويَعلَمُ ما في قَلبي وكأنَّهُ يَطَّلِعُ عَليه ولكنَّ قَراري لا عودةَ إليهَ حتَّىَ لو