هَيَّا اسْتَمِعْ يَا مَنْ تَفَاخَرَ وَادَّعَى فَالْمَجْدُ يُكْتَسَبُ العُلَا لا يُرْسَمُ مَا كُلُّ مَنْ زَعَمَ الزِّعَامَةَ سَيِّدٌ إِنَّ الزِّعَامَةَ أَنْ تَعِيَ وَتَفْهَمُ مَهْلًا عَلَيَّ فَإِنَّنِي أُنثَى أَبَتْ أَنْ تَنْحَنِي لِمَنِ
إِنَّ مِن تَمامِ العَقلِ وَرَجاحَةِ الفِكرِ أَنْ يَتَأَنَّى الإِنسانُ قَبْلَ أَنْ يُصدِرَ حُكْمَهُ عَلَى غَيرِهِ، وَأَنْ يَزِنَ الأُمورَ بِميزانِ الإِنصافِ وَالعَدلِ، لا بِعاطِفَةٍ جامِحَةٍ أَوْ هَوًى مُتَسَرِّعٍ يَجُرُّهُ إِلى الظُّلمِ