يا صديقي، إنّ نفسك عزيزةٌ؛ فاحفظْ لها عزِّتها. لا تترُكْها في أذًى على مَظنّة أن ذاك قدْرها أو قدَرها. و لا تَحبِكْ الأسبابَ التي تُسيغُ المُرَّ في قلبك. و لا
تُرى ماذا سيحدُث لو أنَّ الحال تعقَّدَ أكثر و لم يتغيَّر. ماذا سيحدثُ لو تخلَّى عنا الرفاق، و تعسَّرت بنا السُبُل، و تناءت عنا المَقاصد، و تهاوى ما بَنَينا مِن
/ أََغْمَض النَّهار عَيْنَيه بَعد يَوم شَاقٍ وطويل كان يَتَودَّد إليه سِلمي السَّقا الرَجُل المُبارك الذي يَجوب الدُرُوب والأَحْياَء وهو يَحمل قِربته المَملوءة بالماء يَسقي بها العِباد وتَعرفه القُرى وكَثير
في رُكنٍ ما في أذهاننا، يجلس ذلك القاضي.. يُشاهدنا، يُراقبُ أفعالنا، يدرِسُ تأثيرنا على الآخرين، يُتابعُ نجاحاتنا، و اخفاقاتنا.. و بعد ذلك، فِي نهاية المطاف، يُصدِرُ حُكمًا علينا. و على