كلّ الزّهور في غيابك.. تذبل ثمّ تموت.. وأعراف الياسمين.. تلتوي أعناقها، وبتلاتها البيضاء، تُؤثر الصّمت والسّكوت.. والموسيقى تنتحر مقاماتها.. في محرابك يا حَبّ التّوت.. كيف لي أن أتحمّل.. ذاك الحنين؟
أَيَا لَيْلُ كَيْفَ أَنْسَى حُبَّكِ وَرُوْحُ المُسْتَهَامِ فِي هَوَاكِ جُرُوْحُ وَلِيْ فِي طَرِيْقِ الشَّوْقِ آهَاتٌ فِي حُبِّكِ تَبُوْحُ أُسَافِرُ فِي عَوَالِمِ رُوْحِكِ وَالرُّوْحُ فِي وَجْدِكِ تَسُوْحُ أُعَانِيْ الأَلَمَ فِي بُعْدِكِ