……………………. قَدْ أَشْرَقَ الضَّوْءُ في رُوحِي وَفي قَلَمِي وَانْجابَ عَنْ طَرِيقِي مُظْلِمُ العَدَمِ وَالْبَدْرُ يَلْمَسُ خَدِّي ثُمَّ يَهْتِفُ لِي كَيْفَ السُّرُورُ يَغِيبُ العَنْدَلِي الفَهِمِ؟ وَالصُّبْحُ يَرْسُمُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مُبْتَهِجًا كَالنَّقْشِ