في ليلة حالكة، حيث النجوم تتلألأ كالألماس في السماء، أجد نفسي أكتب إليك. أكتب إليك كلمات الحب والشوق، كلمات تحمل في طياتها ألم الفراق وفرح اللقاء. أنت الذي يجعل الحياة
….. …. ….. تدفعني الرغبة الغريبة لأنفث حبر قلمي على السطور أكتب عنك فكل همس سمعته مازال يتردد صداه في مسمعي وكل قطرة حبر تذكرني بأحداث مضت رحيل قائم بلا
بسافر كل يوم بخاطري لأرضٍ واسعة، تمتلئ بالأشجان، لا لشيء إلا لأن الورق ينتظرني، والقلم ما زال عطشان للحكاية. أجلس في ركني المعتاد، أمامي فنجاني، وبجواري صمتي الذي صار صديقي
ما كتبته في دفتر الذكريات لتحكيه السنين والأيام وضعت أحلامي للزمن رسمت للمدينة وعودا تلوح بالمستقبل حديقة،ومسبح،و أشعاري الثائرة جميعهم فرحوا تركت دياري للزمن تذكرت ماضي جيدا تلك الأحلام إما