في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتغير فيه ملامح الحياة بشكل غير مسبوق، يطرح سؤال نفسه بقوة: هل ما زال المجتمع يحتفظ بروحه التي عرفناها، أم أصبح مجرد تجمع لأفراد يعيش
في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وما يشهده العالم من موجات متتالية من الغلاء وارتفاع الأسعار، أصبح تحقيق التوازن بين الدخل الشهري ومتطلبات الحياة اليومية تحديًا حقيقيًا يواجه معظم الأسر. ولم
لم تعد السوشيال ميديا مجرد وسيلة للتسلية أو قضاء وقت الفراغ، بل تحولت خلال سنوات قليلة إلى قوة ناعمة تتحكم في تفاصيل حياتنا اليومية، وتعيد صياغة مفاهيم التواصل، والعمل، وحتى
في وقتنا الحالي الذي يواجة تحديات اقتصادية صعبة تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية وتتسع داىرة المتطلبات الأساسية اليوميةللعيش الكريم. تتسابق فيه وسائل التواصل الاجتماعي لتفعيل نشاطات الاعمال الخيرية مقرونه في مواسم