كانت الشمس تميل نحو المغيب حين جلست “زينب” في الحديقة العامة، تتأمل حركة الناس وهدير المدينة العابر. زينب، السيدة الواعية المثقفة التي ورثت عن عائلتها شغف الكلمة وفصاحة اللسان ولباقتهم،
– و بدأنا نقلق مرة أخرى بعد أن عادت إيران إلى مواصله الإعتداءات على الإمارات العربية و عمان بالصواريخ و المسيرات ، و هذا ما أوضحنا فى المقاله السابقه :
في دروب الحياة، كثيرًا ما نظن أنّ خطواتنا الضائعة خيبة، وأن الطرق التي سرناها بلا جدوى ليست سوى فصولٍ من الإرهاق لم يكن لها داعٍ. غير أنّ الحقيقة حين نتأملها
نعود لتكملة الجزء الأول من المقال لنتساءل : رغم خطورة المكان، والتوقيت وصغر سن المتقدم وعوامل أخرى أشرنا لها في السابق .. هل يمنع عامل الكبر في السن وديانة المجرم