فِكّة… كلمة صغيرة، لكن وراها قرار كبير. قرار بالنجاة. بالتحرر. بالاستفاقة بعد غيبوبة العلاقات المرهقة اللي سلبتك طاقتك وضحكتك وسلامك النفسي. فِكّة من اللي ضميره مات، من اللي بيتعامل معك
في حياة الكثيرين، تتغير المشاعر والأفكار بشكل طبيعي، فنشعر أحيانًا بالسعادة والحماس، وأحيانًا بالحزن والكسل. لكن هناك من يعيش حالة مختلفة تمامًا، حيث تتقلب مشاعره بشكل حاد وغير متوقع، بين
كل أثر عملية حسابية، قد تصيب و قد تخطئ، هذا يندرج في سياق العقل، قد يساء فهمك ، لكنها بداية ترسيخ مفهوم وجودك و عظمتك، ما زلت أسائل نفسي :
بسافر كل يوم بخاطري لأرضٍ واسعة، تمتلئ بالأشجان، لا لشيء إلا لأن الورق ينتظرني، والقلم ما زال عطشان للحكاية. أجلس في ركني المعتاد، أمامي فنجاني، وبجواري صمتي الذي صار صديقي