إنّ بناء المجتمعات الإنسانية لا يستقيم إلا على أعمدة صلبة من التراحم والتجاوز، فالبشر بطباعهم يعتريهم النقص والخطأ. ومن هنا، جعل الإسلام من العفو والصلح والتغافل أدواتٍ أساسية لحماية النسيج
…………….. وتمضى سنوات النعيم وأكتب السطر الأخير وأغلق أبواب الرجاء ويترك القصر الأمير وأسلك طريق الجفاء ويتوه عنوان الغدير ويجهل الغدر الأصيل ويملك القلب الكبير وأطلب تلبية النداء وتنشر الخير
لا تقوم البيوت على أعمدة الأسمنت والحديد فحسب، بل تقوم على أعمدة من الصبر، وسقوف من المودة، وجدران من التغافل. إن الحياة الزوجية في جوهرها ليست “حلبة مصارعة” يسعى كل
مش أعظم ما في ليلة الإسراء والمعراج إنها معجزة خارقة للزمن والمكان العظمة الحقيقية إن الرحلة دي جات بعد أصعب عام في حياة النبي ﷺ: عام الحزن، فقدان السند، والطرد