في باح المنطقة الرمادية.. حيث حدود اللَّا حد. انزوت النفس متقوقعه داخل شرنقة الوهن ..عالقة بين قاع الإحجام وذروة التقدم ..هنااااك ..تلعثم الحرف الكفيف منكبَّا على وجه الحقيقة السَّافِر فارتدَّ
لا تقوم البيوت على أعمدة الأسمنت والحديد فحسب، بل تقوم على أعمدة من الصبر، وسقوف من المودة، وجدران من التغافل. إن الحياة الزوجية في جوهرها ليست “حلبة مصارعة” يسعى كل
هناك بعض من الأشخاص تشعر بحالة من السخط والضجر على حياتها وضيق العيش فيها وتنظر لحياة الآخرين وتقارن نفسها بهم وتسأل لماذا هم فى عيشة هنية هكذا ونحن فى هذا
العِشقُ والهوى كلمتان تلتقيان في ميدان القلب، وتفترقان في دروب المعنى. فالهوى نزعةٌ أولى، وميلٌ عابر قد تشعله نظرة أو كلمة، أمّا العشق فحالةٌ أعمق، يسكن الروح ويعيد تشكيل