




… الشَّاعر الأَديب … …… محمد عبد القادر زعرورة … خُذْنِي إِلَى رَوَابِي بَلْدَتِي مَا زِلْتُ مُشْتَاقَاً إِلَى رَوَابِيْهَا فَالْعَيْنُ مَا زَالَتْ تَذْرِفُ الْدَّمْعَاتِ شَوْقَاً إِلَى سَوَاقِيْهَا وَالْرُّوحُ تَهْفُو لِنَسِيْمِ
قصة رحيل لم يكن يتوقع يوما أن حياته ستتوقف بمجرد رحيل من أحب ، وأنه سينقطع ذلك الحبل و يتلاشى… يذبل كأوراق الشجر لتنثره الحياة في حفرة من تراب …
هو سرُ الهوى أهربُ خوفاً مِن الأشتياق إليه ماَ غادرَ قلبي يوماً هو نبضة تُصيبُ روحي بالإشتياق عليه الحُب عُد… طاَل الشوق كُلما لامسَ ذِكرُكَ الشِفاه أزهرتَ روحي هو فصولي
يملك من الحب مايكفي قلبي لينهي الحروب في داخلي حبه يتراقص في داخل أروقة عمري ساحر في خطفي حبه حلم عنيد وأنا أعشق المستحيل فمازال في العمر نبض وبالأيام حنين