رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
أثر الكلمة في القلوبالسلام النفسي.. لماذا أصبح اختيار الأشخاص جزءًا من النضج؟ضبط مصنع غير مرخص لإنتاج البن المغشوش بالفيوم والتحفظ على طنين من المواد الخامنجاح جراحة دقيقة بمستشفى طامية المركزي لإنقاذ سيدة من عيب خلقي نادر بالشريان التاجيحريق يلتهم سيارة نقل محملة بالكرتون على الطريق الإقليميمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريأثر الكلمة في القلوبالسلام النفسي.. لماذا أصبح اختيار الأشخاص جزءًا من النضج؟ضبط مصنع غير مرخص لإنتاج البن المغشوش بالفيوم والتحفظ على طنين من المواد الخامنجاح جراحة دقيقة بمستشفى طامية المركزي لإنقاذ سيدة من عيب خلقي نادر بالشريان التاجيحريق يلتهم سيارة نقل محملة بالكرتون على الطريق الإقليميمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريأثر الكلمة في القلوبالسلام النفسي.. لماذا أصبح اختيار الأشخاص جزءًا من النضج؟ضبط مصنع غير مرخص لإنتاج البن المغشوش بالفيوم والتحفظ على طنين من المواد الخامنجاح جراحة دقيقة بمستشفى طامية المركزي لإنقاذ سيدة من عيب خلقي نادر بالشريان التاجيحريق يلتهم سيارة نقل محملة بالكرتون على الطريق الإقليميمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريأثر الكلمة في القلوبالسلام النفسي.. لماذا أصبح اختيار الأشخاص جزءًا من النضج؟ضبط مصنع غير مرخص لإنتاج البن المغشوش بالفيوم والتحفظ على طنين من المواد الخامنجاح جراحة دقيقة بمستشفى طامية المركزي لإنقاذ سيدة من عيب خلقي نادر بالشريان التاجيحريق يلتهم سيارة نقل محملة بالكرتون على الطريق الإقليميمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصري
🔥الأحدث
أثر الكلمة في القلوبالسلام النفسي.. لماذا أصبح اختيار الأشخاص جزءًا من النضج؟ضبط مصنع غير مرخص لإنتاج البن المغشوش بالفيوم والتحفظ على طنين من المواد الخامنجاح جراحة دقيقة بمستشفى طامية المركزي لإنقاذ سيدة من عيب خلقي نادر بالشريان التاجيحريق يلتهم سيارة نقل محملة بالكرتون على الطريق الإقليميمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريأثر الكلمة في القلوبالسلام النفسي.. لماذا أصبح اختيار الأشخاص جزءًا من النضج؟ضبط مصنع غير مرخص لإنتاج البن المغشوش بالفيوم والتحفظ على طنين من المواد الخامنجاح جراحة دقيقة بمستشفى طامية المركزي لإنقاذ سيدة من عيب خلقي نادر بالشريان التاجيحريق يلتهم سيارة نقل محملة بالكرتون على الطريق الإقليميمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريأثر الكلمة في القلوبالسلام النفسي.. لماذا أصبح اختيار الأشخاص جزءًا من النضج؟ضبط مصنع غير مرخص لإنتاج البن المغشوش بالفيوم والتحفظ على طنين من المواد الخامنجاح جراحة دقيقة بمستشفى طامية المركزي لإنقاذ سيدة من عيب خلقي نادر بالشريان التاجيحريق يلتهم سيارة نقل محملة بالكرتون على الطريق الإقليميمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصريأثر الكلمة في القلوبالسلام النفسي.. لماذا أصبح اختيار الأشخاص جزءًا من النضج؟ضبط مصنع غير مرخص لإنتاج البن المغشوش بالفيوم والتحفظ على طنين من المواد الخامنجاح جراحة دقيقة بمستشفى طامية المركزي لإنقاذ سيدة من عيب خلقي نادر بالشريان التاجيحريق يلتهم سيارة نقل محملة بالكرتون على الطريق الإقليميمنبر للفكر وتشكيل الوعي المنصورة تكتب فصلاً جديداً في تاريخ المسرح المصري
مقالات

الارض لا تنكر ابناءها . الكاتبة ندين ابوصالحه

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

للأوطان ذاكرة لا تشيخ.
تمرّ العصور، تتبدّل الوجوه، تتغيّر الألسن، وتبقى الأرض واحدة.تحتضن من وُلد فوق ترابها دون أن تسأله عن لون أو نسب.
الحضارات لا تُقاس بعلوّ البنيان وحده، بل بعمق العدل.
فما قيمة شاهد حجري إن كان ظلّه يغطّي مظلومًا؟
وما مجد نهرٍ إن مُنع أبناء الضفاف من مائه؟
التاريخ يعلّمنا أن السدود قد تحبس الماء حينًا، لكنها لا تغيّر مجراه أبدًا.
وكذلك الكرامة.. قد تُحاصرها الأصوات العالية، وقد تثقلها أيدي الاستعلاء، لكنها في النهاية تشقّ طريقها كما أراد لها الخالق.
لأن الإنسان خُلق حرًّا، ولا تُكتب الحرية بمرسوم، ولا تُلغى بقرار.
أما الآثار التي رحلت قسرًا إلى متاحف الغربة، فهي لا تشهد على ضعف أصحابها، بل على شوق العالم للنور.
لكنّ النور لا يُسرق.. يُستعار، ثم يعود إلى منبعه.
فالأصل يبقى أصلًا، والفرع يظلّ فرعًا مهما طال به المقام.
لا فضل لأرض على أرض إلا بما تمنحه لأبنائها من أمان، ولا رفعة لشعب إلا بما يصنعه من عدل بين الناس.
التطاول على الآخر ليس قوة، بل اعتراف مبطّن بالضعف.
والاستقواء على الضعيف ليس مجدًا، بل وصمة يمحوها الزمن ولا تنساها الذاكرة.
القوة الحقيقية أن تكون كبيرًا دون أن تصغّر غيرك.
وأن يكون بابك مفتوحًا لا لأنك بلا خوف، بل لأنك بلا عنصرية.
فالأوطان التي وُعدت بالأمن لا تُبنى على الإقصاء، بل على ادخلوها بسلام آمنين. للجميع.
ستأتي أجيال وتمضي أجيال..
وسيُحاسب كل جيل على ما ورّث: هل ورّث حجرًا.. أم ورّث كرامة؟
هل بنى جدارًا.أم فتح بابًا؟
فلنختر أن نكون ممن يفتحون الأبواب.دمتم سالمين لا للعنصرية والتحيز

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *