… كما ذكر المؤرخ (منصور عبد الحكيم) في كتابه ( الأسرار الكبرى للماسونية وأهم الشخصيات الماسونية قديما وحديثا) ، أنه على المجند أن يثبت في كل مرحلة يمر بها ذله وخضوعه وولاءه وانتماءه ، حتى لايتعرض للطرد ، أو الملاحقة ، أو الفضح ، وأحيانا القتل
… فمن مظاهر مرحلة الخضوع والإذلال ، التي يجب عليه إثباتها ، أن يتعرى أمام جمهوره ، وهذه التعرية رمزية لما فيها من إهانة له أمام المجتمع ، ويختلف أسلوب التعرية من بلد لبلد حسب العادات والتقاليد التي يعيش فيها المُجند
… ومثال ذلك المصارع الأمريكي (جون سينا) ، فجأة وبدون مقدمات لاحظ مشجعوه وجمهوره أنه بدأ يظهر في مشاهد يرتدي ملابس حريمي ! ، ثم ظهر على المسرح عاريا تماما ، وبدأ الشعب الأمريكي والأطفال والنساء يضحكون ويتستهزؤون به ، في رمزية من الماسونية ، أنه أهان نفسه أمام مُحبيه وأصبح شخص تافه ، وبذلك أثبت ولاءه وطاعته العمياء لهم
… وفي المجتمع العربي ، حدث ذلك بشكل جزئي مع كثير من المشاهير الذين أصبحوا من السهل قبول إهانة أنفسهم ويبرروا لذلك ، لأنهم لايستطيعون مواجهة جمهورهم أو يجيبوا على الإنتقادات بغير التبرير المضحك الغير مقنع !
… هؤلاء ليسوا شواذ لأنهم ليسوا في (مرحلة الشذوذ) بعد ، يعني لا (جون سينا) شاذ ، ولا (محمد رمضان) شاذ ، ولا (أحمد سعد) شاذ ، كل الحكاية أنهم في (مرحلة الخضوع) والإذلال لإثبات الولاء والطاعة !
… لذلك نجد أن المجند ( يلبس حلق ) ، ويلبس (ملابس) تشبه ملابس النساء أو الراقصات ، أو (يعري) نص جسمه مثل ما يفعل (محمد رمضان) في كتير من أفلامه ، وبذلك يعرض نفسه للإهانة ويرى سب وشتم الناس له ، وفي المقابل ، يجب عليه أن يتحمل ويبرر ، حتى ترضى عنه المنظمة ، وينجح في إختبار (الخضوع والإذلال) ، ليحمي نفسه من القتل ، أو الفضح ، أو الحرمان من الشهرة والمليارات ، وتنحسر عنه الأضواء ويعود فقيرا ذليلا كما كان !
… وبعد ذلك يدخل على المرحلة التالية ، التي ستفرض عليه مستقبلًا مثل (ممارسة الشذوذ) ، وهذا ماحدث مع المطربين (بف ديدي) و (جاستين بيبر) وقصتهم معروفة
… هذا غيض من فيض وجزء من أجزاء كتير لو تكلمنا عنها سنحتاج وقت أطول وكلام أكثر
… كل المطلوب منا أن ننتبه للمخططات الماسونية ، وننتبه لأولادنا ، ولشبابنا ، وبناتنا اللواتي يستهلكن أوقاتهن على التيكتوك والكاميرات المفتوحة ! لأنهم سيصبحون صيد ثمين للأفكار المنحرفة والإلحاد ، ونقول للجميع لا تقلدوا غيركم تقليد أعمى ، خصوصا لو مخالف لعاداتنا وتقاليدنا ولديننا
… وإلى لقاء في الجزء الرابع إن شاء الله
… تحياتي …

