




كانت “ريم” بتفتكر إن الحب يعني إنها تتحمل، تسامح، وتتنازل. كانت بتظن إن الصبر هو الطريق الوحيد علشان تحافظ على اللي بتحبه، حتى لو كانت هي بتنزف كل يوم في
على ضفافِ النيلِ قامتْ سيدةُ الدُّنى تزهو، وتكتبُ مجدَها الأزليَّ فنّا يا مِصرُ قومي.. فالمتاحفُ خاشعـةٌ حين ارتقى فجرُكِ التاريخَ معنـى هنا الملوكُ على الدُّروبِ موكبُـهُم يمشونَ فخرًا، والمهابةُ تُغنّــى
في كلِّ صباحٍ تشرق فيه شمسُ أوطاننا، لا ينهضُ التراب وحدهُ إلى الحياة… بل تنهضُ معهُ أرواحُنا. فالوطن ليس تلكَ البقعة على الخارطة التي نُشير إليها بالبنان، ولا هو مجرد
مـن عـلامـات الســاعة “كــلام الجمـــادات والـدواب” – الجــزء الاول. للأســـف قــراءة القـــرآن الكــريـم عــلي أنـه كتــــاب عــــادي فـــيه ظـــلم كـــبير للـــوعي والأدراك. كــافـة المخلـوقـات المخـلوقة للارض، هـي مـن الارض ونهايتهـــا