قال:حين تغيبين
تكتسي الليالي
بمعطف ثلج
ويرقد الفجر وحيداً
عاري عن الغزل
اهتزت لكلامه أساريرها
ولجمت أنفاسها
تبسمت وشدت على قلبها
بلحظة استعادة اتزانها
أنا إنثى لا تعرف الإستسلام
وأخذت تغزل من ابتسامتها
وشاحاً لمن سكن الوتين
والشريان
أنوثتي سيف
غمدها مسكون بشيطان
حاشى لغيرك يا أمير الأركان
ابتسم ابتسامة لطيفة
وودع النرجسية
أنسية أو جنية
أشعلتي بقلبي البركان
وبدأت أخصف من برودة الليالي
ثلجاً لأطفىء النيران
جاوبت بكل اتزان
أنسيت الليالي
وابتسامات غزلت ورداً وريحان
هنا توقفت …
سمعت معمعة
ثورة وقرقعة صولجان
لا نشيد وطني
ولا قصف ولا نيران
اسدلت ستاراً على الغياب
وقصت شعراً ونثراً
صكت على حديثها
وأقفلت بأحكام
وبلا عنوان سجلت
الود رواية لا نقط ولا فواصل
والجمل لا فعل ولا فاعل
اعترى جسدها شوق
وصبر وحلمت بليالي زمان
قالت …سأعود لنفسي
وأمسك حروف حريتي
وانسج سياجاً على سخريتي
انا انا وأنت حريتي

